أبو القاسم عليان نجادي الدامغاني
9
التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه
وللمسؤولين الحكوميين وتبعاً لذلك تمّ منع عمل هذه الشركات في بلدانها « 1 » ووضعوا ضرائب ثقيلة وعقوبات مالية كبيرة على المتخلفين وعلى أعضاء هذه الشركات بحيث إنّ بعض هذه العقوبات وصلت إلى أكثر من 000 / 20 دولار . وبذلك تمّ ايقاف عمل ونشاط هذه الشركات المشبوهة في بلدانها ، ولكن بالرغم من ذلك صدر الإذن لهذه الشركات بالعمل في بلدان أخرى لنهب أموال تلك الشعوب وخاصة بلدان العالم الثالث حيث ازداد نشاط هذه الشركات في هذه البلدان ، وهذا يبيّن معنى حقوق الإنسان لدى الغربيين ! وقد اتسع نشاط هذه الشركات تدريجياً في البلدان الآسيوية بحيث إنّ بعض هذه الشركات اتخذت من هذه البلدان مركزاً أصلياً للعمل من قبيل « الفليپين » و « هنك كنك » و « ماليزيا » و « الامارات العربية » وأمثالها كيما يمكنهم نهب أموال الناس في هذه البلدان بشكل مريح . وللأسف فإنّ هذا الفيروس الخطر قد دخل إلى بلدنا العزيز إيران في عام 2000 م وبفترة قصيرة انتشر هذا المرض في المدن التي يسكن
--> ( 1 ) يقول أحد أعضاء اللجنة الاجتماعية في مجلس الشورى الإسلامي : « ينبغي الاهتمامبجدّية بهذا الأمر ، ولنفترض أنّ هذه الحركة المشكوكة تنطلق من أيادٍ مشبوهة تريد المساس بالنظام الإسلامي وايجاد مشاكل داخلية في هذه البرهة من الزمان ، لأنّ الشركة الأصلية كانت تتحرك لعدّة سنوات بنشاطات مشكوكة وقد تمّ منعها عن العمل في الكثير من البلدان ، ولكننا نرى اليوم أنّها دخلت إلى البلاد من طريق الحدود » . ( صحيفة القدس ، العدد 3724 بتاريخ 1 / 9 / 1379 ) . ويقول أحد خبراء علوم الاجتماع : « إنّ عمليات هذه الشركات أمثال جولدكوئيست التي تشبه القمار تهدف إلى ايجاد الارباك والخلل في الاقتصاد الوطني وتحاول اقتلاعه من الجذور . ولهذا السبب فإنّ عمل هذه الشركات قد منع في أكثر البلدان الصناعية المتقدمة » . ( صحيفة كيهان ، بتاريخ 29 / 7 / 1383 ) .